الاثنين، فبراير 09، 2009

حـــب كبير


ان تلك الاغنيه تجعلنى اشعر بالطمأنينه بالرغبه فى الحب والاحساس الكامل بالامان

انا بدى حبى كبير مثلك انت يا كبير ...دائما ما تذكرنى بالتحدى اشعره ارغب بان اكون قادره كل القدره على مواجهه صعاب حياتى

قول شو بدك ببقى حدك بدى ادك يوعدنى بالمشوار ...تعلم اقولها دائما فى السر والعلن انت بين

الكون حبيبا وبين احبائى فارسى وبين نفسى حالمى وعالمى نستطيع ان نبحر وحدنا او نغرق معا

حالك حالى وبالك بالى اه يا غالى راح ننكوى بالنار ...اغنيها اليك تسمع فى نبرات صوتى ندائى ورعشته احتياجى انا بدى حـــــب كبير

لست انت شخصا عاديا انت هو الشخص الذى بحثت عليه دوما بداخلى بين سطورى واوراقى بين جنونى ونضجى وصرخاتى وضحكاتى بين وحدتى وأملى

انت شيئا يحمل نصفى الاخر يكمل ما احتاجه فيشعرنى بوجدى فسأغنيها لك ثانيا

بدى حب كبير مثلك انت يا كبير

سمعنى بتولعنى وبتقنعنى حد كتير

خدنى على دروب دروب

حقق نص المكتوب

مى حرحش

الاثنين، فبراير 02، 2009

بقالى اكتر من سنة


















بقالى أكتر من سنة

من بعد مكتشفت أنا

خيانتك ليه

بقالنا أكتر من سنة

وانا عايشه زى ما أنا

بجرحى وطول لياليه

لا أنا قادره اسكت صرختى

بينى وبين نفسيتى

ولا قادره اشوف شفقه

من الناس على آلمى

منا أصلى أقوى من كدا

بس انقطع نَفَسي

إحساس بالكسره ردم كل الى جوايه

من حب وحنان وفرحه لدونيايه

فى اى لمه الاقى نفسى

فى وادى تانى

ولما اشوف حد يشبهه

ومعاه حبيبته كأنى بشوف الخيانه قدامى

وكتير من الناس قالوا لى كفايه لحد كدا

كفايه تحرقى فى شبابك بالشكل ده

منا أعمل ايه ناس مهو اصله غصب عنى

مهو أصله على قلبى داس

وكان حته منى

سامحونى يا ناس بحاول

بس الجراح قايده

لا انا قادره يوم اسامحه

ورغم البعد مفيش فايده

أصله عايش حياته أوى

بقا له عيله وبيت مهو أصله قوى

قدر وهو حبيبى يروح لناس تانيه

قدر يبيع نفسه عشان خاطر حجات تانيه

قدر يكدب عليه وعينه ف عنيه

قدر يمثل عليه

قصه حب أبديه

يريت تبرد نارى

ويريت يدوق مرارى

مهى اصل الحياه مش دايمه

والدنيا دواره

ومسيره بكره ف ثانيه

من جرحه ينداره

مى حرحش

الجمعة، يناير 30، 2009

بعــــدما احضرت توب العرس



فرحتى على شفتى راهنه بيها الجميع'..

ليس في جمالى فاتنه انتظر من بيتى الرحيل'

اراك يوميا في احلامى يديك بيدى في ليله عرسى

يااااه بلايام فسرعى فحبه في قلبى يترنم بالنغم الاصيل

زغرطي يا طيور السماء فانى اخترت حبه الرهيب

اسرعى يا أمى بالهنا فعينى تسبقها الغنى وتتغنى في عرسى الحليم'

الميعاد قد اقترب وإنى بالميعاد مستنظره

بنار لهفه تحيطنى وبين احبابى وجيرانى بالفرحه مستبشره

بثوبى ابيض مشعا كضوء يخرق السماء ويخطف البصر خارقا

زغريطا وزينه وأغانى وانا انتظره في الميعاد

يا ترى أأأخره خيرا ام ساء ظنى كلا فهو ات فحلمى

اذ بالرسول اتيا يحمل لى خبر استشهاده

قــــــــــــــــــــــلباه أأأأأأأه ثم أأأأأأأه ثم أأأأأأأأه غارقه

اركض اركض اركض وانا بجسدى بركـــــانا صائبا

مرميا على ثوب من ابيض مثلى وانا بثوبى بالدماء غارقه

يا حرقتى على حبى وانا انهى عرسى في نعشا زاهيا

لا داعى للبكاء فانى بحبى كاسبه

حبيبى شهيدا عند ربى وما احلى شهاده في سبيل الله ووطنى حر مطلقا

بعدك حبيبى شهيده حتى نتلاقى في جنه عامره

واقصـــــــــــــــــــااااااه مناديه اغلى عندى من ليله عرسى الحالمه

احببتك قبل استشهادك وبعده انا بحبك غامررررره

لا انساك يا بطلى وسحقا للذل راهنه

يوم عرسى هو عيدى ويا اهلى ف دموعى فرحه زاخره

مهما بكيت فلن تطفئ نارى حتى ان اكن بجانبه ساكنه....

مى حرحش

ساعة صفوتى



وحيده كعادتى......

ادعبث داخل حجرتى...

الساعه تدق العاشره فابتسم بسمه خفيه تكشف عن نغزتى...

الجو هادئ والرياح ساكنه والصوت كاتم والعينُِ حائره..

بها دمعه واحده...

تترجانى ان اتركها تتمايل على وجنتى...

وانا ارفض اصارعها وامنعها بكل قسوتى...

مازلتُ حائره....مثلما كنت

انظر الى دميتى....

آداعبها,اناقشها,آدللها فهل ستقتل وحدتى ؟!!

أتركها وحيده مثلى....وأقف بجانب صورتى

كنت طفله....فاين ضفيرتى

أنسيت انى كبرت وما أصبح مكانا لضفيرتى

أترك ضفيرتى...

اعود الى دمعتى... امازلتِ تحاربيننى من اجل تحريركى

فبالله عليكى أخبرينى...

من اين اتيتى ..من شجنُ

في القلب أم من فرحا أسير جاء بوحدتى

جاوبينى حتى اترككى بالحريه تكسبيننى...

أنتى دمعتى..في ساعه صفوتى

وقت وحدتى.....

فتحررى من عينى....وسيرى على وجنتى

يــــــــا دمعه وحدتى.....

مى حرحش