الجمعة، يناير 30، 2009

بعــــدما احضرت توب العرس



فرحتى على شفتى راهنه بيها الجميع'..

ليس في جمالى فاتنه انتظر من بيتى الرحيل'

اراك يوميا في احلامى يديك بيدى في ليله عرسى

يااااه بلايام فسرعى فحبه في قلبى يترنم بالنغم الاصيل

زغرطي يا طيور السماء فانى اخترت حبه الرهيب

اسرعى يا أمى بالهنا فعينى تسبقها الغنى وتتغنى في عرسى الحليم'

الميعاد قد اقترب وإنى بالميعاد مستنظره

بنار لهفه تحيطنى وبين احبابى وجيرانى بالفرحه مستبشره

بثوبى ابيض مشعا كضوء يخرق السماء ويخطف البصر خارقا

زغريطا وزينه وأغانى وانا انتظره في الميعاد

يا ترى أأأخره خيرا ام ساء ظنى كلا فهو ات فحلمى

اذ بالرسول اتيا يحمل لى خبر استشهاده

قــــــــــــــــــــــلباه أأأأأأأه ثم أأأأأأأه ثم أأأأأأأأه غارقه

اركض اركض اركض وانا بجسدى بركـــــانا صائبا

مرميا على ثوب من ابيض مثلى وانا بثوبى بالدماء غارقه

يا حرقتى على حبى وانا انهى عرسى في نعشا زاهيا

لا داعى للبكاء فانى بحبى كاسبه

حبيبى شهيدا عند ربى وما احلى شهاده في سبيل الله ووطنى حر مطلقا

بعدك حبيبى شهيده حتى نتلاقى في جنه عامره

واقصـــــــــــــــــــااااااه مناديه اغلى عندى من ليله عرسى الحالمه

احببتك قبل استشهادك وبعده انا بحبك غامررررره

لا انساك يا بطلى وسحقا للذل راهنه

يوم عرسى هو عيدى ويا اهلى ف دموعى فرحه زاخره

مهما بكيت فلن تطفئ نارى حتى ان اكن بجانبه ساكنه....

مى حرحش

ساعة صفوتى



وحيده كعادتى......

ادعبث داخل حجرتى...

الساعه تدق العاشره فابتسم بسمه خفيه تكشف عن نغزتى...

الجو هادئ والرياح ساكنه والصوت كاتم والعينُِ حائره..

بها دمعه واحده...

تترجانى ان اتركها تتمايل على وجنتى...

وانا ارفض اصارعها وامنعها بكل قسوتى...

مازلتُ حائره....مثلما كنت

انظر الى دميتى....

آداعبها,اناقشها,آدللها فهل ستقتل وحدتى ؟!!

أتركها وحيده مثلى....وأقف بجانب صورتى

كنت طفله....فاين ضفيرتى

أنسيت انى كبرت وما أصبح مكانا لضفيرتى

أترك ضفيرتى...

اعود الى دمعتى... امازلتِ تحاربيننى من اجل تحريركى

فبالله عليكى أخبرينى...

من اين اتيتى ..من شجنُ

في القلب أم من فرحا أسير جاء بوحدتى

جاوبينى حتى اترككى بالحريه تكسبيننى...

أنتى دمعتى..في ساعه صفوتى

وقت وحدتى.....

فتحررى من عينى....وسيرى على وجنتى

يــــــــا دمعه وحدتى.....

مى حرحش

إشـــــــــــــــارة مرور



اقف على حافه الطريق انظر امامى..

ما من احد يعبر فلا أحد يسترعى اهتمامى ..

اعبر ذلك الطريق وحدى وكأنه يحمل في طياته طريق الامانى

انظر عما حولى نظرة عابرة

ارفع عن عينى ستاراً حائراً

أكشف عن وجهى خجلاً ظاهراً....

الملم أرجائى أخفيه ساكنه

انظر الى اشكال السيارات الزاخره..

وحدى في الطريق عابره ‍‍‍‍‍‍‍....

ياتى هو عكس اتجاهى مسرعاً

عينه تضوى نوراً ثائراً

انظر اليه كانه نجما متوجاً لامعا

أتأمل ملامحه العصيبه وتشدنى عيناً تلتفت الى الطريق مبهره

آترك مكانى وزمانى آنسى انى اعبر ذلك الطريق الجارى

أقف متأمله حركاته المسرعه ولفتاته المبدعه

عينى تتماشى مع حركاته الواثقه ..

يا دهشتى علمت لما كل تلك الحركات المسرعة تتنظره هى بكامل اناقتها عكس الطريق مستنظره

يا حماقتى أتجمل في شخصاً بالحب غارق

استيقظ على أصوات تنادى وضجيج

إشارة الطريق ..

اصبحت جاريه وانا في وسط الطريق حائرة حالمه..

مى حرحش

اسكــــــــــت بقا



كفايه اسمع واسمع

عن حب وطموح وسفر .. طب سافر ويريت ما ترجع

عذبتنى بشعارات وكلام ومواويل وحورات

شوف كام سنه بسمعلك..شوف كام سنه بندهلك

واقفه جنبك وبحتجلك وانت بتمثل دور مش ليك

بقالى عمر بحاله وعمرى ما بقا في حاله...

راح العمر وطالت السنين وحالى أصبح ماهو حاله

حسه إنى كبرت راح شبابى راحت حياتى راح ما كنت بحلم بيه فى أوقاتى

راحت السنين وخدت معاها الحنين...

ولسه بتحكى نفس الكلام نفس الموال

لسه بتحكى عن كفاح اصبح محال

بقا عندى كام سنه؟ من كتر الى عدي نسيت أنا!

نسيت ايام زمان ايام كان فيها الحنان وفيها ضحكه الزمان

فيها بسمه ويا نظره فيها طفولتى ويا شبابى اصبح ما كان

خلاص انتهينا اسكت كفايه الى جنينا

وهم وكلام وكله ضاع ويالاحلام

آحلام غريبه عايشه جواك كنت فكراها احلام ملاك

مى حرحش