يوما تأملت حالى وحدى وجلست على كرسيى الهزاز ذو الزخارف
واشعلت شمعة بجانبى واطفأت النور وأسدلت الستار وذهبت ف عالم وحدى ..
وحدى ولكن كان قلبى معى في الطريق جاء معى ليؤنس وحدتى وحتى لا أضل الطريق..
جاء ولا اعلم لماذا ؟! فجاء ليتحدث معى وحدى
ويخاطبنى بعيدا عن عقلى ويسألنى مراراً وتكراراً ويحدثني أقوالاً وأقوالاً
ويرجعنى الى الوراء ويبعدنى عن الخفاء ويُحملنى ذكرياتى من جديد
ويُرجع لى الشريط ويسمعنى أصوات أحبابى ويذكرنى بألامى وأحزانى
ويقف ف طريق غريب .. ولا يرضى ان يسير ويحدثنى عن ما هو غريب عليه
عن ((الحب)) ..
ويسألنى عن سبب اختياره وهل أحسنت اختياره ونسير ثانيا بين الطرقات
ويقف بى على الظلمات ويخفى عنى النور وأصرخ من الفزع واستسلم
واعيش حياه الخضوع وأبدا ف الكلام وأبعد عن عينى الدموع ...
وأحكى عن حبى الجديد وهو يسأل ويُعيد وأحكى وأحدث قلبى
وياليته يصغى فهو محتار ف مشاعرى ولا يعرف أين الطريق ولا يعرف أين البدايه
ويخشى دائماً من النهايه وتركنى حائره معه أبحث عن السلامه وأخاف الندامه
وأعيش فى خوفى وحدى وهو ينظر إلي مكتوف الايدى...
فليتك يا قلبى ما أتيت لتؤكد لى .... إنى تهت فـ كل الطرقات !!!
وصرت أخاطب صدى الطرقات وأبحث عن الهدايه أو النهايه حتى أصل بسلام بدون صدمات او أتوه ف الزحام ..
وافتح عينى لارى ان فتيل شمعتى انتهى وان الصباح اتا وان العصافير تذقذق
وان الندى قد تجمد وانا مازلت ف مكانى كنت اصارع ف ليليى وأعانى
وها قد أتى الصباح ولكل ليل له صباح فلا تحتار يا قلبى
فلكل ليل صباح وكل محتار له وقت ان يرتاح ويلقى النهايه ...
مى حرحش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق